{"id":"96532","document_id":"66","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 3:140 (jilid 1 hlm. 340)","surah_number":3,"surah_name":"Ali Imran","ayah_start":140,"ayah_end":140,"madzhab":null,"volume":1,"page_number":340,"display_text":"ية في قوله \"مِثْلَيْهَا\" تدل على أن القرح الذي أصاب المشركين ما وقع بهم يوم بدر؛ لأنه لم ينقل أحد أن الكفار يوم أحد أصيبوا بمثلي ما أصيب به المسلمون. ولا حجة في قوله: ﴿تَحُسُّونَهُمْ﴾ لأن ذلك الحس والاستئصال في خصوص الذين قتلوا من المشركين، وهم أقل ممن قتل من المسلمين يوم أحد، كما هو معلوم.\nفإن قيل: ما وجه الجمع بين الإفراد في قوله: ﴿قَرْحٌ مِثْلُه﴾ وبين التثنية في قوله: ﴿قَدْ أَصَبْتُمْ مِثْلَيْهَا﴾ فالجواب - والله تعالى أعلم -: أن المراد بالتثنية قتل سبعين، وأسر سبعين يوم بدر، في مقابلة سبعين يوم أحد، كما عليه جمهور العلماء.\nوالمراد بإفراد المثل: تشبيه القرح بالقرح في مطلق النكاية والألم، والقراءتان السبعيتان في قوله: ﴿إِنْ يَمْسَسْكُمْ قَرْحٌ فَقَدْ مَسَّ الْقَوْمَ قَرْحٌ﴾ بفتح القاف وضمها في الحرفين معناهما واحد، فهما لغتان، كالضعف والضعف.\nوقال الفراء: القرح بالفتح الجرح وبالضم ألمه. اهـ.\nومن إطلاق العرب القرح على الجرح قول متمم بن نويرة التميمي:\nقعيدك ألا تسمعيني ملامة ...","kitab_title":"Tafsir Asy-Syinqithi (Adhwa' al-Bayan)","author":"Muhammad al-Amin asy-Syinqithi"}