{"id":"96588","document_id":"66","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 4:11 (jilid 1 hlm. 366)","surah_number":4,"surah_name":"An-Nisa","ayah_start":11,"ayah_end":11,"madzhab":null,"volume":1,"page_number":366,"display_text":"قدم عليه مفهوم الشرط.\nقال في مراقي السعود مبينا مراتب مفهوم المخالفة:\nأعلاه لا يرشد إلا العلما ... فما لمنطوق بضعف انتمى\nفالشرط فالوصف الذي يناسب ... فمطلق الوصف الذي يقارب\nفعدد ثمة تقديم يلي ... وهو حجة على النهج الجلي\nوقال صاحب جمع الجوامع ما نصه: مسألة: الغاية، قيل: منطوق والحق مفهوم، يتلوه الشرط، فالصفة المناسبة، فمطلق الصفة غير العدد، فالعدد، فتقديم المعمول إلخ.\nوبهذا تعلم أن مفهوم الشرط في قوله: ﴿وَإِنْ كَانَتْ وَاحِدَةً فَلَهَا النِّصْفُ﴾ أقوى من مفهوم الظرف في قوله: ﴿فَإِنْ كُنَّ نِسَاءً فَوْقَ اثْنَتَيْنِ﴾.\nالثاني: دلالة الآيات المتقدمة على أن للبنتين الثلثين.\nالثالث: تصريح النبي - ﷺ - بذلك في حديث جابر المذكور آنفا.\nالرابع: أنه روي عن ابن عباس الرجوع عن ذلك.\nقال الألوسي في تفسيره ما نصه: وفي شرح الينبوع نقلا عن الشريف شمس الدين الأرموني أنه قال في شرح فرائض الوسيط. صح رجوع ابن عباس رضي الله تعالى عنهما عن ذلك فصار إجماعا. اهـ.","kitab_title":"Tafsir Asy-Syinqithi (Adhwa' al-Bayan)","author":"Muhammad al-Amin asy-Syinqithi"}