{"id":"96658","document_id":"66","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 4:95 (jilid 1 hlm. 396)","surah_number":4,"surah_name":"An-Nisa","ayah_start":95,"ayah_end":95,"madzhab":null,"volume":1,"page_number":396,"display_text":"رُ أُولِي الضَّرَرِ﴾ يفهم من مفهوم مخالفته أن من خلفه العذر إذا كانت نيته صالحة يحصِّل ثواب المجاهد.\nوهذا المفهوم صرح به النبي ﷺ في حديث أنس الثابت في\nالصحيح أن رسول الله -صلي الله عليه وسلم- قال: \"إن بالمدينة أقواما ما سرتم من مسير، ولا قطعتم من واد إلا وهم معكم فيه، قالوا: وهم بالمدينة يا رسول الله؟ قال: نعم حبسهم العذر\" وفي هذا المعنى قال الشاعر:\nيا ظاعنين إلى البيت العتيق لقد ... سرتم جسوما، وسرنا نحن أرواحا\nإنا أقمنا على عذر وعن قدر ... ومن أقام على عذر فقد راحا\nتنبيه: يؤخذ من قوله في هذه الآية الكريمة: ﴿وَكُلّاً وَعَدَ اللَّهُ الْحُسْنَى﴾ أن الجهاد فرض كفاية، لا فرض عين؛ لأن القاعدين لو كانوا تاركين فرضا لما ناسب ذلك وعده لهم الصادق بالحسنى، وهي الجنة والثواب الجزيل.\n•","kitab_title":"Tafsir Asy-Syinqithi (Adhwa' al-Bayan)","author":"Muhammad al-Amin asy-Syinqithi"}