{"id":"96703","document_id":"66","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 4:101 (jilid 1 hlm. 420)","surah_number":4,"surah_name":"An-Nisa","ayah_start":101,"ayah_end":101,"madzhab":null,"volume":1,"page_number":420,"display_text":"أهل اللغة يذكرون أنه بضم ففتح أو بضمتين.\nوقد وردت صلاة الخوف على كيفيات أخر غير ما ذكرنا. قال ابن القصار المالكي: إن النبي - ﷺ - صلاها في عشرة مواضع. وقال ابن العربي المالكي: روي عن النبي - ﷺ - أنه صلى صلاة الخوف أربعا وعشرين مرة.\nقال مقيده - عفا الله عنه -: الذي يظهر- والله تعالى أعلم- أن أفضل الكيفيات الثابتة عنه - ﷺ - في صلاة الخوف ما كان أبلغ في الاحتياط للصلاة والتحفظ من العدو.\nتنبيهان\nالأول: آية صلاة الخوف هذه من أوضح الأدلة على وجوب الجماعة؛ لأن الأمر بها في هذا الوقت الحرج دليل واضح على أنها أمر لازم، إذ لو كانت غير لازمة لما أمر بها في وقت الخوف، لأنه عذر ظاهر.\nالثاني: لا تختص صلاة الخوف بالنبي - ﷺ -، بل مشروعيتها باقية إلى يوم القيامة، والاستدلال على خصوصها به - ﷺ - بقوله تعالى: ﴿وَإِذَا كُنْتَ فِيهِمْ فَأَقَمْتَ لَهُمُ الصَّلاةَ﴾ الآية. استدلال ساقط،\nوقد أجمع الصحابة وجميع المسلمين على رد مثله في قوله: ﴿خُذْ مِنْ أَمْوَالِهِمْ صَدَقَةً تُطَهِّرُهُمْ﴾ الآية.","kitab_title":"Tafsir Asy-Syinqithi (Adhwa' al-Bayan)","author":"Muhammad al-Amin asy-Syinqithi"}