{"id":"96708","document_id":"66","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 4:101 (jilid 1 hlm. 422)","surah_number":4,"surah_name":"An-Nisa","ayah_start":101,"ayah_end":101,"madzhab":null,"volume":1,"page_number":422,"display_text":"نهما ناهيا عن الصورة الواقعة من غير إرادة التخصيص بها.\nوأشار إليه في المراقي بقوله في تعداد موانع اعتبار مفهوم المخالفة:\nأو امتنان أو وفاق الواقع ... والجهل والتأكيد عند السامع\nوأجابوا عن كونه - ﷺ - لم يصلها يوم الخندق بأن ذلك كان قبل نزول صلاة الخوف، كما رواه النسائي وابن حبان والشافعي. وبه تعلم عدم صحة قول من قال: إن غزوة ذات الرقاع التي صلى فيها النبي - ﷺ - صلاة الخوف كانت قبل الخندق.\nوأجابوا عن كونه لم يصلها إلا في السفر بأن السفر بالنسبة إلى صلاة الخوف وصف طردي، وعلتها هي الخوف لا السفر،\nفمتى وجد الخوف وجد حكمها، كما هو ظاهر.\nنكتة: فإن قيل: لم لا تكون كل هيئة من هيئات صلاة الخوف ناسخة للتي قبلها؛ لأنهم كانوا يأخذون بالأحدث فالأحدث؟","kitab_title":"Tafsir Asy-Syinqithi (Adhwa' al-Bayan)","author":"Muhammad al-Amin asy-Syinqithi"}