{"id":"96743","document_id":"66","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 4:101 (jilid 1 hlm. 440)","surah_number":4,"surah_name":"An-Nisa","ayah_start":101,"ayah_end":101,"madzhab":null,"volume":1,"page_number":440,"display_text":"حاق بن راهويه، وجمع البيهقي بين الروايات، بأن من قال: تسعة عشر، عد يوم الدخول، ويوم الخروج، ومن قال: سبع عشرة حذفهما، ومن قال: ثماني عشرة حذف أحدهما. أما رواية خمسة عشر، فالظاهر فيها أن الراوي ظن أن الأصل رواية سبعة عشر فحذف منها، يوم الدخول، ويوم الخروج، فصار الباقي خمسة عشر.\nواعلم أن الإقامة المجردة عن النية فيها أقوال للعلماء:\nأحدها: أنه يتم بعد أربعة أيام.\nوالثاني: بعد سبعة عشر يوما.\nوالثالث: ثمانية عشر.\nوالرابع: تسعة عشر.\nوالخامس: عشرين يوما.\nوالسادس: يقصر أبدا حتى يجمع على الإقامة.\nوالسابع: للمحارب أن يقصر، وليس لغيره القصر بعد إقامة أربعة أيام.\nوأظهر هذه الأقوال أنه لا يقصر حتى ينوي الإقامة -ولو\nطال مقامه من غير نية الإقامة-، ويدل له قصر النبي - ﷺ - مدة إقامته في مكة عام الفتح، كما ثبت في الصحيح، وما رواه الإمام أحمد وأبو داود وابن حبان والبيهقي عن جابر قال: \"أقام النبي - ﷺ - بتبوك عشرين يوما يقصر الصلاة\".","kitab_title":"Tafsir Asy-Syinqithi (Adhwa' al-Bayan)","author":"Muhammad al-Amin asy-Syinqithi"}