{"id":"96756","document_id":"66","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 4:103 (jilid 1 hlm. 447)","surah_number":4,"surah_name":"An-Nisa","ayah_start":103,"ayah_end":103,"madzhab":null,"volume":1,"page_number":447,"display_text":"لوجه أبو داود، وابن خزيمة، والبيهقي، وعن جابر بن عبد الله ﵄ أن النبي - ﷺ - \"جاءه جبريل، ﵇، فقال له: قم فصَلِّ فصلى الظهر حين زالت الشمس\" الحديث، أخرجه\nالإمام أحمد والنسائي، وابن حبان والحاكم.\nوقال الترمذي: قال محمد: يعني البخاري، حديث جابر هو أصح شيء في المواقيت.\nقال عبد الحق: يعني في إمامة جبريل، وهو ظاهر. وعن بريدة ﵁ أن النبي - ﷺ -: سأله رجل عن وقت الصلاة، فقال: \"صل معنا هذين اليومين، فلما زالت الشمس أمر بلالا ﵁ فأذن، ثم أمره فأقام الظهر\". الحديث أخرجه مسلم في صحيحه، وعن أبي موسى الأشعري ﵁ \"أن النبي - ﷺ - أتاه سائل يسأله عن مواقيت الصلاة إلى أن قال: ثم أمره، فأقام بالظهر حين زالت الشمس، والقائل يقول: قد انتصف النهار، وهو كان أعلم منهم\" الحديث، رواه مسلم أيضا، والأحاديث في الباب كثيرة جدا.\nوأما الإجماع، فقد أجمع جميع المسلمين على أن أول وقت صلاة الظهر هو زوال الشمس عن كبد السماء، كما هو ضروري من دين الإسلام.","kitab_title":"Tafsir Asy-Syinqithi (Adhwa' al-Bayan)","author":"Muhammad al-Amin asy-Syinqithi"}