{"id":"96816","document_id":"66","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 4:103 (jilid 1 hlm. 479)","surah_number":4,"surah_name":"An-Nisa","ayah_start":103,"ayah_end":103,"madzhab":null,"volume":1,"page_number":479,"display_text":"فإذا طهرت قبل أن تغرب الشمس صلت الظهر والعصر جميعا\" ولأن وقت الثانية وقت الأولى حال العذر، فإذا أدركه المعذور لزمه فرضها كما يلزمه فرض الثانية. اهـ. منه بلفظه مع حذف يسير، وهو تصريح من هذا العالم الجليل الحنبلي بامتداد وقت الضرورة للمغرب إلى الفجر، وللظهر إلى الغروب كقول مالك -رحمه الله تعالى-.\nوأما أول وقت العشاء فقد أجمع المسلمون على أنه يدخل حين يغيب الشفق.\nوفي حديث جابر وابن عباس المتقدمين في إمامة جبريل في بيان أول وقت العشاء: \"ثم صلى العشاء حين غاب الشفق\"، وفي حديث بريدة المتقدم عند مسلم وغيره \"ثم أمره فأقام العشاء حين غاب الشفق\"، وفي حديث أبي موسى عند مسلم وغيره \"ثم أمره فأقام العشاء حين غاب الشفق\" والأحاديث بمثل ذلك كثيرة جدا، وهو أمر لا نزاع فيه.\nفإذا علمت إجماع العلماء على أن أول وقت العشاء هو مغيب الشفق فاعلم أن العلماء اختلفوا في الشفق، فقال بعض العلماء: هو الحمرة، وهو الحق.","kitab_title":"Tafsir Asy-Syinqithi (Adhwa' al-Bayan)","author":"Muhammad al-Amin asy-Syinqithi"}