{"id":"96841","document_id":"66","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 4:119 (jilid 1 hlm. 491)","surah_number":4,"surah_name":"An-Nisa","ayah_start":119,"ayah_end":119,"madzhab":null,"volume":1,"page_number":491,"display_text":"ى غير الله، وإنما يقصد به تطييب لحم ما يؤكل وتقوية الذكر إذ انقطع أمله عن الأنثى، ومنهم من كره ذلك لقول النبي - ﷺ -: \"إنما يفعل ذلك الذين لا يعلمون\". قاله القرطبي، واختاره ابن المنذر قال: لأن ذلك ثابت عن ابن عمر وكان يقول هو: نماء خلق الله. وكره ذلك عبد الملك بن مروان.\nوقال الأوزاعي: كانوا يكرهون خصاء كل شيء له نسل. وقال ابن المنذر: وفيه حديثان.\nأحدهما: عن ابن عمر أن النبي - ﷺ - \"نهى عن خصاء الغنم والبقر والإبل والخيل\".\nوالآخر: حديث ابن عباس أن النبي - ﷺ - \"نهى عن صبر الروح وخصاء البهائم\".\nوالذي في الموطأ من هذا الباب ما ذكره عن نافع عن ابن\nعمر أنه كان يكره الإخصاء، ويقول: فيه تمام الخلق.\nقال أبو عمر: يعني في ترك الإخصاء تمام الخلق، وروي نماء الخلق.","kitab_title":"Tafsir Asy-Syinqithi (Adhwa' al-Bayan)","author":"Muhammad al-Amin asy-Syinqithi"}