{"id":"96854","document_id":"66","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 4:127 (jilid 1 hlm. 497)","surah_number":4,"surah_name":"An-Nisa","ayah_start":127,"ayah_end":127,"madzhab":null,"volume":1,"page_number":497,"display_text":"لَّهُ يُفْتِيكُمْ فِيهِنَّ ويفتيكم فيما يتلى عليكم، وهذا الوجه يضعفه أمران:\nالأول: أن الغالب أن الله يفتي بما يتلى في هذا الكتاب، ولا يفتي لظهور أمره.\nالثاني: أن العطف على الضمير المخفوض من غير إعادة الخافض ضعفه غير واحد من علماء العربية، وأجازه ابن مالك مستدلا بقراءة حمزة \"والأرحام\" بالخفض عطفا على الضمير من قوله: ﴿تَسَاءَلُونَ بِهِ﴾ وبوروده في الشعر كقوله:\nفاليوم قربت تهجونا وتشتمنا ... فاذهب فما بك والأيام من عجب\nبجر الأيام عطفا على الكاف، ونظيره قول الآخر:\nنعلق في السواري سيوفنا ... وما بينها والكعب مهوى نفانف\nبجر الكعب معطوفا على الضمير قبله، وقول الآخر:\nوقد رام آفاق السماء فلم يجد ... له مصعدا فيها ولا الأرض مقعدا\nفقوله: ولا الأرض بالجر معطوفا على الضمير، وقول الآخر:\nأمر على الكتيبة لست أدري ...","kitab_title":"Tafsir Asy-Syinqithi (Adhwa' al-Bayan)","author":"Muhammad al-Amin asy-Syinqithi"}