{"id":"96855","document_id":"66","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 4:127 (jilid 1 hlm. 498)","surah_number":4,"surah_name":"An-Nisa","ayah_start":127,"ayah_end":127,"madzhab":null,"volume":1,"page_number":498,"display_text":"آخر:\nوقد رام آفاق السماء فلم يجد ... له مصعدا فيها ولا الأرض مقعدا\nفقوله: ولا الأرض بالجر معطوفا على الضمير، وقول الآخر:\nأمر على الكتيبة لست أدري ... أحتفي كان فيها أم سواها\nفسواها في محل جر بالعطف على الضمير.\nوأجيب عن الآية بجواز كونها قسما، والله تعالى له أن يقسم بما شاء من خلقه، كما أقسم بمخلوقاته كلها في قوله تعالى: ﴿فَلا أُقْسِمُ بِمَا تُبْصِرُونَ (٣٨) وَمَا لا تُبْصِرُونَ (٣٩) الآية.\nوعن الأبيات بأنها شذوذ يحفظ ولا يقاس عليه.\nوصحح العلامة ابن القيم ﵀ جواز العطف على الضمير المخفوض من غير إعادة الخافض، وجعل منه قوله تعالى: ﴿حَسْبُكَ اللَّهُ وَمَنِ اتَّبَعَكَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ (٦٤)﴾ فقال: إن قوله: ﴿وَمَنِ﴾\nفي محل جر عطفا على الضمير المجرور في قوله: ﴿حَسْبُكَ﴾ وتقرير المعنى عليه حَسْبُكَ اللَّهُ، أي: كافيك، وكافي من اتبعك من المؤمنين.\nوأجاز ابن القيم والقرطبي في قوله: ﴿وَمَنِ اتَّبَعَكَ﴾ أن يكون منصوبا معطوفا على المحل؛ لأن الكاف مخفوض في محل نصب، ونظيره قول الشاعر:","kitab_title":"Tafsir Asy-Syinqithi (Adhwa' al-Bayan)","author":"Muhammad al-Amin asy-Syinqithi"}