{"id":"96858","document_id":"66","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 4:127 (jilid 1 hlm. 500)","surah_number":4,"surah_name":"An-Nisa","ayah_start":127,"ayah_end":127,"madzhab":null,"volume":1,"page_number":500,"display_text":"قال الكسائي والخليل: وهو الأقيس لضعف الجار عن العمل محذوفا.\nوقال الأخفش: هو في محل جر بالحرف المحذوف بدليل قول الشاعر:\nوما زرت ليلى أن تكون حبيبة ... إلي ولا دين بها أنا طالبه\nبجر دين عطفا على محل أن تكون، أي: لكونها حبيبة، ولا لدين، ورد أهل القول الأول الاحتجاج بالبيت بأنه من عطف التوهم كقول زهير:\nبدا لي أني لست مدرك ما مضى ... ولا سابق شيئا إذا كان جائيا\nبجر سابق لتوهم دخول الباء على المعطوف عليه الذي هو خبر ليس، وقول الآخر:\nمشائم ليسوا مصلحين عشيرة ... ولا ناعب إلا ببين غرابها\nبجر ناعب لتوهم الباء، وأجاز سيبويه الوجهين.\nواعلم أن حرف الجر لا يطرد حذفه إلا مع المصدر المنسبك من أن، وأن وصلتهما عند الجمهور خلافا لعلي بن سليمان الأخفش القائل بأنه مطرد في كل شيء عند أمن اللبس، وعقده ابن مالك في الكافية بقوله:\nوابن سليمان اطراده رأى ... إن لم يخف لبس كمن زَيدًا نأى\nوإذا حذف حرف الجر مع غير أن، وأن نقلا على مذهب الجمهور، وقياسا عند أمن اللبس في قول الأخفش فالنصب متعين.","kitab_title":"Tafsir Asy-Syinqithi (Adhwa' al-Bayan)","author":"Muhammad al-Amin asy-Syinqithi"}