{"id":"96862","document_id":"66","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 4:129 (jilid 1 hlm. 502)","surah_number":4,"surah_name":"An-Nisa","ayah_start":129,"ayah_end":129,"madzhab":null,"volume":1,"page_number":502,"display_text":"قوله تعالى: ﴿وَلَنْ تَسْتَطِيعُوا أَنْ تَعْدِلُوا بَيْنَ النِّسَاءِ وَلَوْ حَرَصْتُمْ﴾ هذا العدل الذي ذكر تعالى هنا أنه لا يستطاع هو العدل في المحبة، والميل الطبيعي؛ لأنه ليس تحت قدرة البشر، بخلاف العدل في الحقوق الشرعية، فإنه مستطاع، وقد أشار تعالى إلى هذا بقوله: ﴿فَإِنْ خِفْتُمْ أَلَّا تَعْدِلُوا فَوَاحِدَةً أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ ذَلِكَ أَدْنَى أَلَّا تَعُولُوا (٣)﴾. أي: تجوروا في الحقوق الشرعية، والعرب تقول: عال يعول إذا جار ومال، وهو عائل، ومنه قول أبي طالب:\nبميزان قسط لا يخيس شعيرة ... له شاهد من نفسه غير عائل\nأي: غير مائل ولا جائر، ومنه قول الآخر:\nقالوا: تبعنا رسول الله واطرحوا ... قول الرسول وعالوا في الموازين\nأي: جاروا، وقول الآخر:\nثلاثة أنفس وثلاث ذود ... لقد عال الزمان على عيالي\nأي: جار ومال.\nأما قول أحيحة بن الجلاح الأنصاري:\nوما يدري الفقير متى غناه ... وما يدري الغني متى يعيل\nوقول جرير:\nالله نزل في الكتاب فريضة ...","kitab_title":"Tafsir Asy-Syinqithi (Adhwa' al-Bayan)","author":"Muhammad al-Amin asy-Syinqithi"}