{"id":"96863","document_id":"66","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 4:129 (jilid 1 hlm. 502)","surah_number":4,"surah_name":"An-Nisa","ayah_start":129,"ayah_end":129,"madzhab":null,"volume":1,"page_number":502,"display_text":"لى عيالي\nأي: جار ومال.\nأما قول أحيحة بن الجلاح الأنصاري:\nوما يدري الفقير متى غناه ... وما يدري الغني متى يعيل\nوقول جرير:\nالله نزل في الكتاب فريضة ... لابن السبيل وللفقير العائل\nوقوله تعالى: ﴿وَوَجَدَكَ عَائِلاً فَأَغْنَى (٨)﴾ فكل ذلك من العيلة، وهي الفقر، ومنه قوله تعالى: ﴿وَإِنْ خِفْتُمْ عَيْلَةً﴾ الآية. فعال التي بمعنى جار واوية العين، والتي بمعنى افتقر يائية العين.\nوقال الشافعي ﵀ معنى قوله: ﴿أَلَّا تَعُولُوا (٣)﴾. أي: يكثر عيالكم، من عال الرجل يعول إذا كثر عياله، وقول بعضهم: إن هذا لا يصح، وإن المسموع أعال الرجال بصيغة الرباعي على وزن أفعل فهو معيل إذا كثر عياله فلا وجه له؛ لأن الشافعي من أدرى الناس باللغة العربية؛ ولأن عال بمعنى كثر عياله لغة حمير، ومنه قول الشاعر:\nوأن الموت يأخذ كل حي ... بلا شك وإن أمشى وعالا\nيعني: وإن كثرت ماشيته وعياله.\nوقرأ الآية طلحة بن مصرف \"ألا تعيلوا\" بضم التاء، من أعال إذا كثر عياله على اللغة المشهورة.\n•","kitab_title":"Tafsir Asy-Syinqithi (Adhwa' al-Bayan)","author":"Muhammad al-Amin asy-Syinqithi"}