{"id":"96902","document_id":"67","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 5:6 (jilid 2 hlm. 11)","surah_number":5,"surah_name":"Al-Maidah","ayah_start":6,"ayah_end":6,"madzhab":null,"volume":2,"page_number":11,"display_text":"ة، وأنه غير مسموع في العطف،\nوأنه لم يجز إلا عند أمن اللبس، فهو مردود بأن أئمة اللغة العربية صرحوا بجوازه، وممن صرح به الأخفش، وأبو البقاء، وغير واحد. ولم ينكره إلا الزجاج، وإنكاره له -مع ثبوته في كلام العرب، وفي القرآن العظيم- يدل على أنه لم يتتبع المسألة تتبعاً كافياً.\nوالتحقيق: أن الخفض بالمجاورة أسلوب من أساليب اللغة العربية، وأنه جاء في القرآن لأنه بلسان عربي مبين، فمنه في النعت قول امرىء القيس:\nكأن ثبيرا في عرانين ودقه ... كبير أناس في بجاد مزمل\nبخفض \"مزمل\" بالمجاورة، مع أنه نعت \"كبير\" المرفوع بأنه خبر كأن، وقول ذي الرمة:\nتريك سنة وجه غير مقرفة ... ملساء ليس بها خال ولا ندب\nإذ الرواية بخفض \"غير\"، كما قاله غير واحد للمجاورة، مع أنه نعت \"سنة\" المنصوب بالمفعولية.\nومنه في العطف قول النابغة:\nلم يبق إلا أسير غير منفلت ... وموثق في حبال القد مجنوب\nبخفض \"موثق\" لمجاورته المخفوض، مع أنه معطوف على \"أسير\" المرفوع بالفاعلية.\nوقول امرىء القيس:\nوظل طهاة اللحم ما بين منضج ...","kitab_title":"Tafsir Asy-Syinqithi (Adhwa' al-Bayan)","author":"Muhammad al-Amin asy-Syinqithi"}