{"id":"96906","document_id":"67","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 5:6 (jilid 2 hlm. 14)","surah_number":5,"surah_name":"Al-Maidah","ayah_start":6,"ayah_end":6,"madzhab":null,"volume":2,"page_number":14,"display_text":"ي: وفيها حور عين، أولهم حور عين، وإذن فهو من العطف بحسب المعنى.\nوقد أنشد سيبويه للعطف على المعنى قول الشماخ، أو ذي الرمة:\nبادت وغير آيهن مع البلا ... إلا رواكد جمرهن هباء\nومشجج أما سواء قذاله ... فبدا وغيب ساره المعزاء\nلأن الرواية بنصب: رواكد على الاستثناء، ورفع مشجج عطفاً عليه؛ لأن المعنى لم يبق منها إلا رواكد ومشجج.\nومراده بالرواكد أثافي القدر، وبالمشجج وتد الخباء، وبه\nتعلم أن وجه الخفض في قراءة حمزة، والكسائي هو المجاورة للمخفوض، كما ذكرنا، خلافاً لمن قال في قراءة الجر: إن العطف على أكواب، أي يطاف عليهم بأكواب، وبحور عين، ولمن قال: إنه معطوف على جنات النعيم، أي هم في جنات النعيم، وفي حور على تقدير حذف مضاف أي في معاشرة حور.\nولا يخفى ما في هذين الوجهين؛ لأن الأول يرد بأن الحور العين لا يطاف بهن مع الشراب، لقوله تعالى: ﴿حُورٌ مَقْصُورَاتٌ فِي الْخِيَامِ (٧٢)﴾.\nوالثاني فيه أن كونهم في جنات النعيم، وفي \"حور\" ظاهر السقوط كما ترى، وتقدير ما لا دليل عليه لا وجه له.\nوأجيب عن الأول بجوابين:","kitab_title":"Tafsir Asy-Syinqithi (Adhwa' al-Bayan)","author":"Muhammad al-Amin asy-Syinqithi"}