{"id":"96907","document_id":"67","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 5:6 (jilid 2 hlm. 15)","surah_number":5,"surah_name":"Al-Maidah","ayah_start":6,"ayah_end":6,"madzhab":null,"volume":2,"page_number":15,"display_text":"تٌ فِي الْخِيَامِ (٧٢)﴾.\nوالثاني فيه أن كونهم في جنات النعيم، وفي \"حور\" ظاهر السقوط كما ترى، وتقدير ما لا دليل عليه لا وجه له.\nوأجيب عن الأول بجوابين:\nالأول: أن العطف فيه بحسب المعنى؛ لأن المعنى: يتنعمون بأكواب وفاكهة ولحم وحور. قاله الزجاج وغيره.\nالجواب الثاني: أن الحور قسمان:\n١: - حور مقصورات في الخيام.\n٢: - وحور يطاف بهن عليهم، قاله الفخر الرازي وغيره. وهو تقسيم لا دليل عليه، ولا يعرف من صفات الحور العين كونهن يطاف بهن كالشراب، فأظهرها الخفض بالمجاورة، كما ذكرنا.\nوكلام الفراء وقطرب يدل عليه، وما رد به القول بالعطف\nعلى أكواب من كون الحور لا يطاف بهن يرد به القول بالعطف على: ﴿وِلْدَانٌ مُخَلَّدُونَ (١٧)﴾، في قراءة الرفع؛ لأنه يقتضي أن الحور يطفن عليهم كالولدان، والقصر في الخيام ينافي ذلك.","kitab_title":"Tafsir Asy-Syinqithi (Adhwa' al-Bayan)","author":"Muhammad al-Amin asy-Syinqithi"}