{"id":"96922","document_id":"67","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 5:6 (jilid 2 hlm. 24)","surah_number":5,"surah_name":"Al-Maidah","ayah_start":6,"ayah_end":6,"madzhab":null,"volume":2,"page_number":24,"display_text":"ي، قال: حدثني سبعون من أصحاب رسول الله - ﷺ -، أن رسول الله - ﷺ - كان يمسح على الخفين.\nقال: وروينا عن ابن المبارك قال: ليس في المسح على الخفين اختلاف. اهـ.\nوقد ثبت في الصحيح من حديث المغيرة بن شعبة أنه - ﷺ - مسح على الخف في غزوة تبوك، وهي آخر مغازيه - ﷺ -، وثبت في الصحيح من حديث جرير بن عبد الله البجلي أن النبي - ﷺ - مسح الخف، ولا شك أن ذلك بعد نزول آية المائدة كما تقدم، وفي سنن أبي داود أنهم لما قالوا لجرير: إنما كان ذلك قبل نزول المائدة، قال: ما أسلمت إلا بعد نزول المائدة.\nوهذه النصوص الصحيحة التي ذكرنا تدل على عدم نسخ المسح على الخفين، وأنه لا شك في مشروعيته، فالخلاف لا وجه له ألبتة.\nالمسألة الثانية: اختلف العلماء في غسل الرجل والمسح على الخف أيهما أفضل؟","kitab_title":"Tafsir Asy-Syinqithi (Adhwa' al-Bayan)","author":"Muhammad al-Amin asy-Syinqithi"}