{"id":"96923","document_id":"67","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 5:6 (jilid 2 hlm. 24)","surah_number":5,"surah_name":"Al-Maidah","ayah_start":6,"ayah_end":6,"madzhab":null,"volume":2,"page_number":24,"display_text":"لى عدم نسخ المسح على الخفين، وأنه لا شك في مشروعيته، فالخلاف لا وجه له ألبتة.\nالمسألة الثانية: اختلف العلماء في غسل الرجل والمسح على الخف أيهما أفضل؟ فقالت جماعة من أهل العلم: غسل الرجل أفضل من المسح على الخف، بشرط أن لا يترك المسح رغبة عن الرخصة في المسح، وهو قول الشافعي، ومالك، وأبي حنيفة،\nوأصحابهم، ونقله ابن المنذر عن عمر بن الخطاب، وابنه ﵄، ورواه البيهقي عن أبي أيوب الأنصاري.\nوحجة هذا القول أن غسل الرجل هو الذي واظب عليه النبي - ﷺ - في معظم الأوقات؛ ولأنه هو الأصل، ولأنه أكثر مشقة.\nوذهبت طائفة من أهل العلم إلى أن المسح أفضل، وهو أصح الروايات عن الإمام أحمد، وبه قال الشعبي، والحكم، وحماد. واستدل أهل هذا القول بقوله - ﷺ - في بعض روايات حديث المغيرة بن شعبة: \"بهذا أمرني ربي\".\nولفظه في سنن أبي داود عن المغيرة بن شعبة أن رسول الله - ﷺ - مسح على الخفين، فقلت: يا رسول الله أنسيت؟","kitab_title":"Tafsir Asy-Syinqithi (Adhwa' al-Bayan)","author":"Muhammad al-Amin asy-Syinqithi"}