{"id":"96984","document_id":"67","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 5:6 (jilid 2 hlm. 59)","surah_number":5,"surah_name":"Al-Maidah","ayah_start":6,"ayah_end":6,"madzhab":null,"volume":2,"page_number":59,"display_text":"وهِكُمْ وَأَيْدِيكُمْ﴾.\nوقد قال - ﷺ - \"أبدأ بما بدأ الله به\" يعني قوله: ﴿ * إِنَّ الصَّفَا وَالْمَرْوَةَ﴾ الآية، وفي بعض رواياته \"ابدءوا\" بصيغة الأمر.\nوذهب الإمام أحمد، ومن وافقه إلى تقديم اليدين مستدلاً بما ورد في صحيح البخاري في باب \"التيمم ضربة\" من حديث عمار بن ياسر ﵄ \"أن النبي - ﷺ - قال له: إنما كان يكفيك أن تصنع هكذا، فضرب بكفيه ضربة على الأرض، ثم نفضها، ثم مسح بها ظهر كفه بشماله، أو ظهر شماله بكفه، ثم مسح بها وجهه\". الحديث.\nومعلوم أن \"ثم\" تقتضي الترتيب، وأن الواو لا تقتضيه عند الجمهور، وإنما تقتضي مطلق التشريك، ولا ينافي ذلك أن يقوم دليل منفصل على أن المعطوف بالواو مؤخر عما قبله، كما دل\nعليه الحديث المتقدم في قوله: ﴿* إِنَّ الصَّفَا وَالْمَرْوَةَ﴾ الآية، وكما في قول حسان:\n• هجوت محمداً وأجبت عنه *","kitab_title":"Tafsir Asy-Syinqithi (Adhwa' al-Bayan)","author":"Muhammad al-Amin asy-Syinqithi"}