{"id":"96986","document_id":"67","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 5:6 (jilid 2 hlm. 60)","surah_number":5,"surah_name":"Al-Maidah","ayah_start":6,"ayah_end":6,"madzhab":null,"volume":2,"page_number":60,"display_text":"لعجز عن استعماله، وإجماعهم على أن الحدث مبطل للصلاة، فإن قلنا: لم يرتفع حدثه، فكيف صحت صلاته، وهو محدث؟ وإن قلنا: صحت صلاته، فكيف نقول: لم يرتفع حدثه؟.\nاعلم أولاً أن العلماء في هذه المسألة إلى ثلاثة مذاهب:\nالأول: أن التيمم لا يرفع الحدث.\nالثاني: أنه يرفعه رفعاً كلياً.\nالثالث: أنه يرفعه رفعاً مؤقتاً.\nحجة القول الأول: أن التيمم لا يرفع الحدث ما ثبت في\nصحيح البخاري من حديث عمران المتقدم \"أن النبي - ﷺ - صلى بالناس فرأى رجلاً معتزلاً لم يصل مع القوم، فقال: ما منعك يا فلان أن تصلي مع القوم؟ قال: أصابتني جنابة ولا ماء. قال: عليك بالصعيد فإنه يكفيك\" إلى أن قال: \"وكان آخر ذلك أن أعطي الذي أصابته الجنابة إناء من ماء، قال: اذهب فأفرغه عليك\" الحديث. ولمسلم في هذا الحديث \"وغسلنا صاحبنا\" يعني الجنب المذكور.","kitab_title":"Tafsir Asy-Syinqithi (Adhwa' al-Bayan)","author":"Muhammad al-Amin asy-Syinqithi"}