{"id":"97178","document_id":"67","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 5:90 (jilid 2 hlm. 152)","surah_number":5,"surah_name":"Al-Maidah","ayah_start":90,"ayah_end":90,"madzhab":null,"volume":2,"page_number":152,"display_text":"َفُونَ (٤٧)﴾ وكقوله: ﴿لا يُصَدَّعُونَ عَنْهَا وَلا يُنْزِفُونَ (١٩)﴾ بخلاف خمر الدنيا ففيها غول يغتال العقول، وأهلها يصدعون، أي: يصيبهم الصداع الذي هو\nوجع الرأس بسببها، وقوله: ﴿وَلَا يٌنْزَفُونَ (١٩)﴾ على قراءة فتح الزاي مبنياً للمفعول، فمعناه: أنهم لا يسكرون، والنزيف السكران، ومنه قول حميد بن ثور:\nنزيف ترى ردع العبير بجيبها ... كما ضرج الضاري النزيف المكلما\nيعني أنها في ثقل حركتها كالسكران، وأن خمرة العبير الذي هو الطيب في جيبها كخمرة الدم على الطريد الذي ضرجه الجوارح بدمه، أصابه نزيف الدم من جرح الجوارح له، ومنه أيضاً قول امرىء القيس:\nوإذ هي تمشي كمشي النزيـ ... ـف يصرعه بالكثيب البهر\nوقوله أيضاً:\nنزيف إذا قامت لوجه تمايلت ... تراشى الفؤاد الرخص ألا تخترا\nوقول ابن أبي ربيعة، أو جميل:\nفلثمت فاها آخذاً بقرونها ...","kitab_title":"Tafsir Asy-Syinqithi (Adhwa' al-Bayan)","author":"Muhammad al-Amin asy-Syinqithi"}