{"id":"97180","document_id":"67","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 5:90 (jilid 2 hlm. 153)","surah_number":5,"surah_name":"Al-Maidah","ayah_start":90,"ayah_end":90,"madzhab":null,"volume":2,"page_number":153,"display_text":"العنب إذا حان قطافه، وهذا القول معناه راجع إلى الأول.\nوالثاني: أنه من أنزف القوم إذا فنيت خمورهم. ومنه قول الحطيئة:\nلعمري لئن أنزفتموا أو صحوتموا ... لبئس الندامى أنتم آل أبجرا\nوجماهير العلماء على أن الخمر نجسة العين لما ذكرنا؛ وخالف في ذلك ربيعة والليث، والمزني صاحب الشافعي، وبعض المتأخرين من البغداديين والقرويين؛ كما نقله عنهم القرطبي في تفسيره.\nواستدلوا لطهارة عينها بأن المذكورات معها في الآية من مال ميسر، ومال قمار، وأنصاب، وأزلام ليست نجسة العين، وإن كانت محرمة الاستعمال.\nوأجيب من جهة الجمهور بأن قوله: ﴿رِجْسٌ﴾ يقتضي نجاسة العين في الكل، فما أخرجه إجماع، أو نص خرج بذلك، وما لم يخرجه نص، ولا إجماع لزم الحكم بنجاسته؛ لأن خروج بعض ما تناوله العام بمخصص من المخصصات لا يسقط الاحتجاج به في الباقي، كما هو مقرر في الأصول، وإليه الإشارة بقول صاحب مراقي السعود:\nوهو حجة لدى الأكثر إن ...","kitab_title":"Tafsir Asy-Syinqithi (Adhwa' al-Bayan)","author":"Muhammad al-Amin asy-Syinqithi"}