{"id":"97231","document_id":"67","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 5:96 (jilid 2 hlm. 179)","surah_number":5,"surah_name":"Al-Maidah","ayah_start":96,"ayah_end":96,"madzhab":null,"volume":2,"page_number":179,"display_text":"و حق لهم إجماعاً، كما صرح به تعالى بقوله: ﴿هَدْياً بَالِغَ الْكَعْبَةِ﴾ وأما الصوم فهو عبادة تختص بالصائم لا حق فيها لمخلوق، فله فعلها في أي موضع شاء.\nوأما إن كان الصيد لا مثل له من النعم كالعصافير فإنه يقوم، ثم يعرف قدر قيمته من الطعام، فيخرجه لكل مسكين مد، أو يصوم عن كل مد يوماً.\nفتحصل أن ماله مثل من النعم يخير فيه بين ثلاثة أشياء: هو الهدي بمثله، والإطعام، والصيام، وأن مالا مثل له يخير فيه بين شيئين فقط وهما الإطعام، والصيام على ما ذكرنا.\nواعلم أن المثل من النعم له ثلاث حالات:\nالأولى: أن يكون تقدم فيه حكم من النبي - ﷺ -.\nالثانية: أن يكون تقدم فيه حكم من عدلين من الصحابة، أو التابعين مثلاً.\nالثالثة: ألا يكون تقدم فيه حكم منه - ﷺ -، ولا منهم ﵃، فالذي حكم - ﷺ - فيه لا يجوز لأحد الحكم فيه بغير ذلك، وذلك كالضبع، فإنه - ﷺ - قضى فيها بكبش.","kitab_title":"Tafsir Asy-Syinqithi (Adhwa' al-Bayan)","author":"Muhammad al-Amin asy-Syinqithi"}