{"id":"97281","document_id":"67","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 5:105 (jilid 2 hlm. 205)","surah_number":5,"surah_name":"Al-Maidah","ayah_start":105,"ayah_end":105,"madzhab":null,"volume":2,"page_number":205,"display_text":"ير ساقط عن صالح، ولا طالح، والوعيد على المعصية، لا على الأمر بالمعروف؛ لأنه في حد ذاته ليس فيه إلا الخير، ولقد أجاد من قال:\nلا تنه عن خلق وتأتي مثله ... عار عليك إذا فعلت عظيم\nوقال الآخر:\nغير تقي يأمر الناس بالتقى ... طبيب يداوي الناس وهو مريض\nوقال الآخر:\nفإنك إذ ما تأت ما أنت آمر ... به تلف من إياه تأمر آتيا\nوأما الآية الدالة على أن المعرض عن التذكير كالحمار أيضاً فهي قوله تعالى: ﴿فَمَا لَهُمْ عَنِ التَّذْكِرَةِ مُعْرِضِينَ (٤٩) كَأَنَّهُمْ حُمُرٌ مُسْتَنْفِرَةٌ (٥٠) فَرَّتْ مِنْ قَسْوَرَةٍ (٥١)﴾ والعبرة بعموم الألفاظ، لا بخصوص الأسباب،\nفيجب على المذكر -بالكسر- والمذكر بالفتح- أن يعملا بمقتضى التذكرة، وأن يتحفظا من عدم المبالاة بها، لئلا يكونا حمارين من حمر جهنم.","kitab_title":"Tafsir Asy-Syinqithi (Adhwa' al-Bayan)","author":"Muhammad al-Amin asy-Syinqithi"}