{"id":"97346","document_id":"67","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 6:59 (jilid 2 hlm. 234)","surah_number":6,"surah_name":"Al-An'am","ayah_start":59,"ayah_end":59,"madzhab":null,"volume":2,"page_number":234,"display_text":"ايا، والسحت، والرشا، وأخذ الأجرة على النياحة والغناء، وعلى الكهانة، وادعاء الغيب، وأخبار السماء، وعلى الزمر واللعب والباطل كله. اهـ من القرطبي بلفظه. وقد رأيت تفريقه للعراف والكاهن.\nوقال البغوي: العراف الذي يدعي معرفة الأمور بمقدمات يستدل بها على المسروق، ومكان الضالة ونحو ذلك، وقال أبو العباس بن تيمية: العراف: اسم للكاهن والمنجم والرمال، ونحوهم ممن يتكلم في معرفة الأمور بهذه الطرق.\nوالمراد بالطرق قيل: الخط الذي يدعي به الإطلاع على الغيب، وقيل: إنه الضرب بالحصى الذي يفعله النساء، والزجر هو العيافة، وهي التشاؤم والتيامن بالطير، وادعاء معرفة الأمور من كيفية طيرانها ومواقعها وأسمائها وألوانها وجهاتها التي تطير إليها.\nومنه قول علقمة بن عبدة التميمي:\nومن تعرض للغربان يزجرها ... على سلامته لا بد مشئوم\nوكان أشد العرب عيافة بنو لهب حتى قال فيهم الشاعر:\nخبير بنو لهب فلا تك ملغيا ... مقالة لهبي إذا الطير مرت\nوإليه الإشارة بقول ناظم عمود النسب:\nفي مدلج بن بكر القيافة ...","kitab_title":"Tafsir Asy-Syinqithi (Adhwa' al-Bayan)","author":"Muhammad al-Amin asy-Syinqithi"}