{"id":"97347","document_id":"67","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 6:59 (jilid 2 hlm. 234)","surah_number":6,"surah_name":"Al-An'am","ayah_start":59,"ayah_end":59,"madzhab":null,"volume":2,"page_number":234,"display_text":"فة بنو لهب حتى قال فيهم الشاعر:\nخبير بنو لهب فلا تك ملغيا ... مقالة لهبي إذا الطير مرت\nوإليه الإشارة بقول ناظم عمود النسب:\nفي مدلج بن بكر القيافة ... كما للهب كانت العيافة\nولقد صدق من قال:\nلعمرك ما تدري الضوارب بالحصى ... ولا زاجرات الطير ما الله صانع\nووجه تكفير بعض أهل العلم لمن يدعي الإطلاع على الغيب أنه ادعى لنفسه ما استأثر الله به دون خلقه، وكذب القرآن الوارد بذلك، كقوله: ﴿قُلْ لا يَعْلَمُ مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ الْغَيْبَ إِلَّا اللَّهُ﴾ وقوله هنا: ﴿وَعِنْدَهُ مَفَاتِحُ الْغَيْبِ لا يَعْلَمُهَا إِلَّا هُوَ﴾ ونحو ذلك.\nوعن الشيخ أبي عمران من علماء المالكية أن حلوان الكاهن لا يحل له، ولا يرد لمن أعطاه له، بل يكون للمسلمين، في نظائر نظمها بعض علماء المالكية بقوله:\nوأي مال حرموا أن ينتفع ... موهوبه به ورده منع\nحلوان كاهن وأجرة الغنا ... ونائح ورشوة مهر الزنا\nهكذا قيل. والله تعالى أعلم.\n•","kitab_title":"Tafsir Asy-Syinqithi (Adhwa' al-Bayan)","author":"Muhammad al-Amin asy-Syinqithi"}