{"id":"97426","document_id":"67","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 6:141 (jilid 2 hlm. 273)","surah_number":6,"surah_name":"Al-An'am","ayah_start":141,"ayah_end":141,"madzhab":null,"volume":2,"page_number":273,"display_text":"ع إليك، إن شاء الله، وانطلقنا حتى قدمنا تبوك، فذكر الحديث.\nقال: \"ثم أقبلنا حتى قدمنا وادي القرى، فسأل رسول الله - ﷺ - المرأة عن حديقتها كم بلغ ثمرها؟ قالت: بلغ عشرة أوسق\" فهذا الحديث المتفق عليه دليل واضح على مشروعية الخرص، كما ترى.\nوعن عتاب بن أسيد ﵁ \"أن النبي - ﷺ - كان يبعث على الناس من يخرص عليهم كرومهم وثمارهم\" أخرجه أبو داود، والترمذي، وابن ماجه وابن حبان.\nوعن عتاب ﵁ أيضاً قال: \"أمر رسول الله - ﷺ - أن يخرص العنب، كما يخرص النخل، فتؤخذ زكاته زبيباً، كما تؤخذ صدقة النخل تمراً\" أخرجه أيضاً أبو داود، والترمذي، والنسائي وابن حبان، والدارقطني.\nوالتحقيق في حديث عتاب هذا أنه من مراسيل سعيد بن المسيب رحمه الله تعالى؛ لأنه لم يدرك عتاباً؛ لأن مولد سعيد في خلافة عمر، وعتاب مات يوم مات أبو بكر ﵄، وقد أثبت الحجة بمراسيل سعيد كثير ممن يقولون بعدم الاحتجاج بالمرسل. وقال النووي في شرح المهذب: إن من أصحابنا من قال: يحتج بمراسيل ابن المسيب مطلقاً.","kitab_title":"Tafsir Asy-Syinqithi (Adhwa' al-Bayan)","author":"Muhammad al-Amin asy-Syinqithi"}