{"id":"97469","document_id":"67","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 6:141 (jilid 2 hlm. 296)","surah_number":6,"surah_name":"Al-An'am","ayah_start":141,"ayah_end":141,"madzhab":null,"volume":2,"page_number":296,"display_text":"لم في صحيحه عنه عن النبي - ﷺ -: بلفظ \"كل ذي ناب من السباع فأكله حرام\".\nوالأحاديث في الباب كثيرة، وبه تعلم أن التحقيق هو تحريم أكل كل ذي ناب من السباع.\nوالتحقيق أن أكل كل ذي مخلب من الطير نهي عنه - ﷺ -، ولا عبرة بقول من قال من المالكية وغيرهم: أنه لم يثبت النهي عنه - ﷺ -، لما ثبت في صحيح مسلم من حديث ابن عباس أنه - ﷺ -: \"نهى عن كل ذي ناب من السباع، وذي مخلب من الطير\" اهـ.\nفقرن في الصحيح بما صرح بأنه حرام، مع أن كلاً منهما ذو عداء وافتراس، فدل كل ذلك على أنه منهي عنه.\nوالأصل في النهي التحريم، وبتحريم ذي الناب من السباع، وذي المخلب من الطير قال جمهور العلماء، منهم الأئمة الثلاثة وداود.\nوقد قدمنا أنه الصحيح عن مالك في السباع، وأن مشهور مذهبه الكراهة، وعنه قول بالجواز، وهو أضعفها، والحق التحريم لما ذكرنا.","kitab_title":"Tafsir Asy-Syinqithi (Adhwa' al-Bayan)","author":"Muhammad al-Amin asy-Syinqithi"}