{"id":"97515","document_id":"67","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 6:141 (jilid 2 hlm. 323)","surah_number":6,"surah_name":"Al-An'am","ayah_start":141,"ayah_end":141,"madzhab":null,"volume":2,"page_number":323,"display_text":"يدل على منع أكل الخفاش والضفدع.\nوقال ابن قدامة في \"المغني\": ويحرم الخطاف والخشاف، أو الخفاش وهو الوطواط، قال الشاعر:\nمثل النهار يزيد أبصار الوري ... نورًا ويعمي أعين الخفاش\nقال أحمد؛ ومن يأكل الخشاف؟ وسئل عن الخطاف فقال: لا أدري، وقال النخعي: أكل الطير حلال إلا الخفاش، وإنما حرمت هذه لأنها مستخبثة لا تأكلها العرب اهـ. من المغني. والخشاف: هو الخفاش. وقد قدمنا عن مالك وأصحابه جواز أكل\nأنواع الطير. واستثنى بعضهم من ذلك الوطواط.\nوفي الببغاء والطاوس وجهان للشافعية: قال البغوي وغيره: وأصحهما التحريم.\nوفي العندليب والحمرة لهم أيضاً وجهان: والصحيح إباحتهما.\nوقال أبو عاصم العبادي: يحرم ملاعب ظله، وهو طائر يسبح في الجو مراراً كأنه ينصب عليكم طائر، وقال أبو عاصم أيضاً: والبوم حرام كالرخم، قال: والضوع بضم الضاد المعجمة وفتح الواو وبالعين المهملة حرام على أصح القولين.","kitab_title":"Tafsir Asy-Syinqithi (Adhwa' al-Bayan)","author":"Muhammad al-Amin asy-Syinqithi"}