{"id":"97527","document_id":"67","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 6:151 (jilid 2 hlm. 329)","surah_number":6,"surah_name":"Al-An'am","ayah_start":151,"ayah_end":151,"madzhab":null,"volume":2,"page_number":329,"display_text":"أشبار\nيدني خوافق من خوافق تلتقي ... في ظل معتبط الغبار مثار\nوالأشد قال بعض العلماء: هو واحد لا جمع له كالآنك، وهو الرصاص، وقيل: واحده شد، كفلس وأفلس. قاله القرطبي وغيره، وعن سيبويه أنه جمع شدة، ومعناه حسن؛ لأن العرب تقول: بلغ الغلام شدته إلا إن جمع الفعلة فيه على أفعل غير معهود، كما قاله الجوهري، وأما أنعم، فليس جمع نعمة، وإنما هو جمع نعم من قولهم بؤس ونعم. قاله القرطبي: وقال\nأيضاً: وأصل الأشد من شد النهار إذا ارتفع، يقال: أتيته شد النهار وكان محمد بن محمد الضبي ينشد بيت عنترة:\nعهدي به شد النهار كأنما ... خضب اللبان ورأسه بالعظلم\nوقال الآخر:\nتطيف به شد النهار ظعينة ... طويلة أنقاء اليدين سحوق\nقال مقيده - عفا الله عنه -: ومنه قول كعب بن زهير:\nشد النهار ذراعا عيطل نصف ... قامت فجاوبها نكد مثاكيل\nفقوله: \"شد النهار\" يعني وقت ارتفاعه، وهو بدل من اليوم في قوله قبله:\nيوما يظل به الحرباء مصطخدا ...","kitab_title":"Tafsir Asy-Syinqithi (Adhwa' al-Bayan)","author":"Muhammad al-Amin asy-Syinqithi"}