{"id":"97608","document_id":"67","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 7:54 (jilid 2 hlm. 367)","surah_number":7,"surah_name":"Al-A'raf","ayah_start":54,"ayah_end":54,"madzhab":null,"volume":2,"page_number":367,"display_text":"ُرِّيَّتَهُ هُمُ الْبَاقِينَ (٧٧)﴾ وقال: ﴿مَا عِنْدَكُمْ يَنْفَدُ وَمَا عِنْدَ اللَّهِ بَاقٍ﴾ وكذلك وصف الحادث بالأولية والآخرية المذكورتين في الآية. قال: ﴿أَلَمْ نُهْلِكِ الْأَوَّلِينَ (١٦) ثُمَّ نُتْبِعُهُمُ الْآخِرِينَ (١٧)﴾ ووصف نفسه بأنه واحد، قال: ﴿وَإِلَهُكُمْ إِلَهٌ وَاحِدٌ﴾ قال في وصف الحادث بذلك: ﴿يُسْقَى بِمَاءٍ وَاحِدٍ﴾ وقال في وصف: نفسه بالغنى: ﴿وَاللَّهُ هُوَ الْغَنِيُّ الْحَمِيدُ (١٥)﴾ ﴿وَقَالَ مُوسَى إِنْ تَكْفُرُوا أَنْتُمْ وَمَنْ فِي الْأَرْضِ جَمِيعاً فَإِنَّ اللَّهَ لَغَنِيٌّ حَمِيدٌ (٨)﴾ وقال في وصف الحادث بالغنى: ﴿وَمَنْ كَانَ غَنِيّاً فَلْيَسْتَعْفِفْ﴾ الآية ﴿إِنْ يَكُونُوا فُقَرَاءَ يُغْنِهِمُ اللَّهُ﴾ الآية، فهو جل وعلا موصوف بتلك الصفات حقيقة على الوجه اللائق بكماله وجلاله، والحادث موصوف بها أيضاً على الوجه المناسب لحدوثه وفنائه، وعجزه وافتقاره، وبين صفات الخالق والمخلوق من المنافاة ما بين ذات الخالق والمخلوق، كما بيناه في صفات المعاني.","kitab_title":"Tafsir Asy-Syinqithi (Adhwa' al-Bayan)","author":"Muhammad al-Amin asy-Syinqithi"}