{"id":"97635","document_id":"67","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 7:54 (jilid 2 hlm. 378)","surah_number":7,"surah_name":"Al-A'raf","ayah_start":54,"ayah_end":54,"madzhab":null,"volume":2,"page_number":378,"display_text":"﵃ ما كانوا يشكون في شيء من ذلك، ولا كان يشكل عليهم، ألا ترى إلى قول الفرزدق وهو شاعر فقط، وأما من جهة العلم فهو عامي:\nوكيف أخاف الناس والله قابض ... على الناس والسبعين في راحة اليد\nومراده بالسبعين: سبع سماوات، وسبع أرضين، فمن علم مثل هذا من كون السماوات والأرضين في يده جل وعلا أصغر من حبة خردل، فإنه عالم بعظمة الله وجلاله لا يسبق إلى ذهنه مشابهة صفاته لصفات الخلق، ومن كان كذلك زال عنه كثير من الإشكالات التي أشكلت على كثير من المتأخرين، وهذا الذي ذكرنا من تنزيه الله جل وعلا عما لا يليق به، والإيمان بما وصف به نفسه، أو وصف به رسوله - ﷺ - هو معنى قول الإمام مالك ﵀: الاستواء غير مجهول، والكيف غير معقول، والسؤال عنه بدعة.\nويروى نحو قول مالك هذا عن شيخه ربيعة بن أبي عبد الرحمن، وأم سلمة ﵂ والعلم عند الله تعالى-.\n•","kitab_title":"Tafsir Asy-Syinqithi (Adhwa' al-Bayan)","author":"Muhammad al-Amin asy-Syinqithi"}