{"id":"97684","document_id":"67","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 7:172-173 (jilid 2 hlm. 396)","surah_number":7,"surah_name":"Al-A'raf","ayah_start":172,"ayah_end":173,"madzhab":null,"volume":2,"page_number":396,"display_text":": ﴿وَمَا كُنَّا مُعَذِّبِينَ حَتَّى نَبْعَثَ رَسُولاً (١٥)﴾ فإنه قال فيها: حَتَّى نَبْعَثَ رَسُولاً، ولم يقل: حتى نخلق عقولاً، وننصب أدلة، ونركز فطرة.\nومن ذلك قوله تعالى: ﴿رُسُلاً مُبَشِّرِينَ وَمُنْذِرِينَ لِئَلَّا يَكُونَ لِلنَّاسِ عَلَى اللَّهِ حُجَّةٌ بَعْدَ الرُّسُلِ﴾ الآية، فصرح بأن الذي تقوم به الحجة على الناس، وينقطع به عذرهم هو إنذار الرسل، لا نصب الأدلة والخلق على الفطرة.\nوهذه الحجة التي بعث الرسل لقطعها بينها في \"طه\" بقوله: ﴿وَلَوْ أَنَّا أَهْلَكْنَاهُمْ بِعَذَابٍ مِنْ قَبْلِهِ لَقَالُوا رَبَّنَا لَوْلا أَرْسَلْتَ إِلَيْنَا رَسُولاً فَنَتَّبِعَ","kitab_title":"Tafsir Asy-Syinqithi (Adhwa' al-Bayan)","author":"Muhammad al-Amin asy-Syinqithi"}