{"id":"97691","document_id":"67","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 7:180 (jilid 2 hlm. 399)","surah_number":7,"surah_name":"Al-A'raf","ayah_start":180,"ayah_end":180,"madzhab":null,"volume":2,"page_number":399,"display_text":"قوله تعالى: ﴿وَذَرُوا الَّذِينَ يُلْحِدُونَ فِي أَسْمَائِهِ سَيُجْزَوْنَ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ (١٨٠)﴾.\nهدّد تعالى في هذه الآية الذين يلحدون في أسمائه بتهديدين:\nالأول: صيغة الأمر في قوله: ﴿وَذَرُوا﴾ فإنها للتهديد.\nوالثاني: في قوله: ﴿سَيُجْزَوْنَ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ (١٨٠)﴾ وهدد الذين يلحدون في آياته في سورة حم \"السجدة\" بأنهم لا يخفون عليه في قوله: ﴿إِنَّ الَّذِينَ يُلْحِدُونَ فِي آيَاتِنَا لا يَخْفَوْنَ عَلَيْنَا﴾ ثم أتبع ذلك بقوله: ﴿أَفَمَنْ يُلْقَى فِي النَّارِ﴾ الآية.\nوأصل الإلحاد في اللغة: الميل، ومنه اللحد في القبر، ومعنى إلحادهم في أسمائه هو ما كاشتقاقهم اسم اللات من اسم الله، واسم العزى من اسم العزيز، واسم مناة من المنان، ونحو ذلك، والعرب تقول: لحد وألحد بمعنى واحد، وعليهما القراءتان يلحدون بفتح الباء والحاء من الأول، وبضمها وكسر الحاء من الثاني.\n•","kitab_title":"Tafsir Asy-Syinqithi (Adhwa' al-Bayan)","author":"Muhammad al-Amin asy-Syinqithi"}