{"id":"97727","document_id":"67","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 8:41 (jilid 2 hlm. 415)","surah_number":8,"surah_name":"Al-Anfal","ayah_start":41,"ayah_end":41,"madzhab":null,"volume":2,"page_number":415,"display_text":"ظمه للمغازي بقوله في غزوة بني النضير:\nوفيئهم والفيء في الأنفال ... ما لم يكن أخذ عن قتال\nأما الغنيمة فعن زحاف ... والأخذ عنوة لدى الزحاف\nلخير مرسل .. الخ.\nوقوله: \"وفيئهم\" مبتدأ خبره \"لخير مرسل\"، وقوله: \"الفيء في الأنفال إلخ\" كلام اعتراضي بين المبتدأ والخبر، بين به الفرق\nبين الغنيمة والفيء، وعلى هذا القول فلا إشكال في الآيات؛ لأن آية: ﴿وَاعْلَمُوا أَنَّمَا غَنِمْتُمْ﴾ ذكر فيها حكم الغنيمة، وآية: ﴿مَا أَفَاءَ اللَّهُ عَلَى رَسُولِهِ﴾ ذكر فيها حكم الفيء، وأشير لوجه الفرق بين المسألتين بقوله: ﴿فَمَا أَوْجَفْتُمْ عَلَيْهِ مِنْ خَيْلٍ وَلا رِكَابٍ﴾ أي فكيف يكون غنيمة لكم، وأنتم لم تتعبوا فيه ولم تنتزعوه بالقوة من مالكيه.\nوقال بعض العلماء: إن الغنيمة والفيء واحد، فجميع ما أخذ من الكفار على أي وجه كان غنيمة وفيء، وهذا قول قتادة ﵀، وهو المعروف في اللغة، فالعرب تطلق اسم الفيء على الغنيمة، ومنه قول مهلهل بن ربيعة التغلبي:\nفلا وأبي جليلة ما أفأنا ... من النعم المؤبل من بعير\nولكنا نهكنا القوم ضربا ..","kitab_title":"Tafsir Asy-Syinqithi (Adhwa' al-Bayan)","author":"Muhammad al-Amin asy-Syinqithi"}