{"id":"97734","document_id":"67","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 8:41 (jilid 2 hlm. 419)","surah_number":8,"surah_name":"Al-Anfal","ayah_start":41,"ayah_end":41,"madzhab":null,"volume":2,"page_number":419,"display_text":"إ ... فلم أعط شيئاً ولم أمنع\nإلا أباعير أعطيتها ... عديد قوائمه الأربع\nوكانت نهاباً تلافيتها ... بكري على المهر في الأجرع\nوإيقاظي القوم إن يرتدوا ... إذا هجع الناس لم أهجع\nقالوا: فلو كان قسم الأخماس الأربعة على الجيش الغانمين واجباً لما فضل الأقرع وعيينة في العطاء من الغنيمة على العباس بن مرداس في أول الأمر قبل أن يقول شعره المذكور.\nوأجيب من جهة الجمهور عن هذه الاحتجاجات، فالجواب عن آية ﴿يَسْأَلونَكَ عَنِ الْأَنْفَالِ﴾ هو ما قدمنا من أنها منسوخة بقوله تعالى: ﴿وَاعْلَمُوا أَنَّمَا غَنِمْتُمْ مِنْ شَيْءٍ﴾ الآية، ونسبه القرطبي لجمهور العلماء، والجواب عما وقع في فتح مكة من أوجه:\nالأول: أن بعض العلماء زعموا أن مكة لم تفتح عنوة، ولكن أهلها أخذوا الأمان منه - ﷺ -؛ وممن قال بهذا الشافعي ﵀.\nواستدل قائلوا هذا القول بقوله - ﷺ -: \"من دخل دار أبي سفيان فهو آمن\" وهو ثابت في الصحيح. وهذا الخلاف في مكة هل أخذها النَّبي - ﷺ - عنوة؟ وهو قول الجمهور، أو أخذ لها الأمان، والأمان شبه الصلح.","kitab_title":"Tafsir Asy-Syinqithi (Adhwa' al-Bayan)","author":"Muhammad al-Amin asy-Syinqithi"}