{"id":"97736","document_id":"67","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 8:41 (jilid 2 hlm. 420)","surah_number":8,"surah_name":"Al-Anfal","ayah_start":41,"ayah_end":41,"madzhab":null,"volume":2,"page_number":420,"display_text":"وم القيامة، وإنما أحلت له - ﷺ - ساعة من نهار، ولم تحل لأحد قبله ولا بعده، وما كان بهذه المثابة، فليس كغيره من البلاد التي ليست لها هذه الحرمة العظيمة.\nوأما ما وقع في قصة حنين فالجواب عنه ظاهر، وهو أن النَّبي - ﷺ - استطاب نفوس الغزاة عن الغنيمة ليؤلف بها قلوب المؤلفة قلوبهم لأجل المصلحة العامة للإسلام والمسلمين، ويدل على ذلك أنه - ﷺ - لما سمع أن بعض الأنصار قال: يمنعنا ويعطي قريشاً، وسيوفنا تقطر من دمائهم، جمعهم النَّبي - ﷺ -، وكلمهم كلامه المشهور والبالغ في الحسن، ومن جملته أنه قال لهم: \"ألا ترضون يا معشر الأنصار أن يذهب الناس بالشاء والبعير وترجعون برسول الله - ﷺ - إلى رحالكم\" إلى آخر كلامه، فرضي القوم، وطابت\nنفوسهم، وقالوا: رضينا برسول الله - ﷺ - قسما وحظاً، وهذا ثابت في الصحيح، ونوه الشيخ أحمد البدوي الشنقيطي في مغازيه بحسن هذا الكلام الذي خاطبهم به - ﷺ - بقوله في غزوة حنين:\nووكل الأنصار خير العالمين ... لدينهم إذ ألف المؤلفين\nفوجدوا عليه أن منعهم ...","kitab_title":"Tafsir Asy-Syinqithi (Adhwa' al-Bayan)","author":"Muhammad al-Amin asy-Syinqithi"}