{"id":"97742","document_id":"67","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 8:41 (jilid 2 hlm. 423)","surah_number":8,"surah_name":"Al-Anfal","ayah_start":41,"ayah_end":41,"madzhab":null,"volume":2,"page_number":423,"display_text":"هم إلى بعير من المغنم، فلما سلم أخذ وبرة من هذا البعير، ثم قال: \"ولا يحل لي من غنائمكم مثل هذه إلا الخمس، والخمس مردود عليكم\" رواه أبو داود، والنسائي.\nفإذا عرفت أن التحقيق أن الخمس في حياة النَّبي - ﷺ - يقسم خمسة أسهم؛ لأن اسم الله ذكر للتعظيم، وافتتاح الكلام به، مع أن كل شيء مملوك له جل وعلا، فاعلم أن النَّبي - ﷺ - كان يصرف نصيبه الذي هو خمس الخمس في مصالح المسلمين؛ بدليل قوله في الأحاديث التي ذكرناها آنفاً: \"والخمس مردود عليكم\"، وهو الحق.\nويدل له ما ثبت في الصحيح: من أنه كان يأخذ قوت سنته من فيء بني النضير، كما سيأتي إن شاء الله تعالى.\nوأما بعد وفاته، وانتقاله إلى الرفيق الأعلى صلوات الله وسلامه عليه، فإن بعض العلماء يقول بسقوط نصيبه بوفاته.\nوممن قال بذلك: أبو حنيفة ﵀، واختاره ابن جرير.\nوزاد أبو حنيفة سقوط سهم ذوي القربى أيضاً بوفاته - ﷺ -.","kitab_title":"Tafsir Asy-Syinqithi (Adhwa' al-Bayan)","author":"Muhammad al-Amin asy-Syinqithi"}