{"id":"97744","document_id":"67","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 8:41 (jilid 2 hlm. 425)","surah_number":8,"surah_name":"Al-Anfal","ayah_start":41,"ayah_end":41,"madzhab":null,"volume":2,"page_number":425,"display_text":"ن ﵃ يصرفونه فيما كان يصرفه فيه - ﷺ -.\nوكان أبو بكر، وعمر ﵄ يصرفانه في الكراع والسلاح.\nوجمهور العلماء على أن نصيب ذوي القربى باق، ولم يسقط بموته - ﷺ -.\nواختلف العلماء فيه من ثلاث جهات:\nالأولى: هل يسقط بوفاته أو لا؟\nوقد ذكرنا أن الصحيح عدم السقوط خلافاً لأبي حنيفة.\nالثانية: في المراد بذي القربى.\nالثالثة: هل يفضل ذكرهم على أنثاهم أو لا؟\nأما ذوي القربى: فهم بنو هاشم؛ وبنو المطلب؛ على أظهر الأقوال دليلاً، وإليه ذهب الشافعي، وأحمد بن حنبل، وأبو ثور، ومجاهد، وقتادة، وابن جريج، ومسلم بن خالد.\nقال البخاري في صحيحه، في كتاب \"فرض الخمس\": حدثنا عبد الله بن يوسف، حدثنا الليث، عن عقيل، عن ابن شهاب، عن ابن المسيب، عن جبير بن مطعم. قال: مشيت أنا وعثمان بن عفان إلى رسول الله - ﷺ -، فقلنا: يا رسول الله أعطيت بني المطلب\nوتركتنا، ونحن وهم منك بمنزلة واحدة، فقال رسول الله - ﷺ -: \"إنما بنو المطلب، وبنو هاشم شيء واحد\".\nقال الليث: حدثني يونس وزاد، قال جبير: ولم يقسم النَّبي - ﷺ - لبني عبد شمس، ولا لبني نوفل.","kitab_title":"Tafsir Asy-Syinqithi (Adhwa' al-Bayan)","author":"Muhammad al-Amin asy-Syinqithi"}