{"id":"97772","document_id":"67","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 8:41 (jilid 2 hlm. 440)","surah_number":8,"surah_name":"Al-Anfal","ayah_start":41,"ayah_end":41,"madzhab":null,"volume":2,"page_number":440,"display_text":"نك لو شهدت يوم الخندمة\nإذ فر صفوان وفر عكرمة ... وبو يزيد قائم كالمؤتمة\nواستقبلتنا بالسيوف المسلمة ... لهم نهيت خلفنا وهمهمة\nيقطعن كل ساعد وجمجمة ... ضربا فلا تسمع إلا غمغمة\n• لم تنطقي باللوم أدنى كلمه *\nوهذا الرجز صريح في وقوع القتال والقتل يوم فتح مكة.\nومصداقه في الصحيح كما تقدم.\nومنها أيضاً: أن أم هانئ بنت أبي طالب ﵂ أجارت رجلاً، فأراد علي بن أبي طالب ﵁ قتله، فقال رسول الله ﷺ: \"قد أجرنا من أجرت يا أم هانئ\" وفي لفظ عنها: لما كان يوم فتح مكة أجرت رجلين من أحمائي، فأدخلتهما بيتاً؛ وأغلقت عليهما باباً، فجاء ابن أمي عليَّ، فتفلت عليهما بالسيف\" فذكرت حديث الأمان وقول النَّبي ﷺ: \"قد أجرنا من أجرت يا أم هانئ\" وذلك ضحى ببطن مكة بعد الفتح، وقصتها ثانية في الصحيح.\nفإجارتها له، وإرادة علي ﵁ قتله، وإمضاء النَّبي ﷺ إجارتها: صريح في أنها فتحت عنوة.\nومنها: أنه ﷺ، أمر بقتل مقيس بن صبابة، وابن خطل، وجاريتين.\nولو كانت فتحت صلحاً، لم يأمر بقتل أحد من أهلها، ولكان ذكر هؤلاء مستثنى من عقد الصلح.","kitab_title":"Tafsir Asy-Syinqithi (Adhwa' al-Bayan)","author":"Muhammad al-Amin asy-Syinqithi"}