{"id":"97775","document_id":"67","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 8:41 (jilid 2 hlm. 443)","surah_number":8,"surah_name":"Al-Anfal","ayah_start":41,"ayah_end":41,"madzhab":null,"volume":2,"page_number":443,"display_text":"جني أن يكون غيرك في موضعك، فكنت آمر بفرك أذنيه، أنا أقول لك: قال رسول الله - ﷺ -، وأنت تقول: قال طاوس، والحسن، وإبراهيم، وهل لأحد مع النبي - ﷺ - حجة؟ -في كلام طويل-.\nونحن نذكر إن شاء الله أدلة الجميع، وما يقتضي الدليل رجحانه منها، فحجة الشافعي ﵀ ومن وافقه بأمور.\nالأول: حديث أسامة، عن النَّبي - ﷺ - لما سأله: أين تنزل غداً؟ فقال النَّبي - ﷺ -: \"وهل ترك لنا عقيل من رباع أو دور؟ \" وفي بعض الروايات \"من منزول\" وفي بعضها \"منزلاً\" أخرج هذا الحديث البخاري في كتاب \"الحج\" في باب \"توريث دور مكة، وشرائها\" الخ، وفي كتاب \"المغازي\" في غزوة الفتح في رمضان في: باب أين ركز النَّبي - ﷺ - الراية يوم الفتح، وفي كتاب الجهاد في باب \"إذا أسلم قوم في دار الحرب، ولهم مال وأرضون فهي لهم\" وأخرجه مسلم في كتاب \"الحج\" في باب: النزول بمكة للحاج وتوريث دورها، بثلاث روايات هي مثل روايات البخاري.\nفقوله - ﷺ - في هذا الحديث المتفق عليه: \"وهل ترك لنا عقيل من رباع\" صريح في إمضائه - ﷺ - بيع عقيل بن أبي طالب ﵁ تلك الرباع.","kitab_title":"Tafsir Asy-Syinqithi (Adhwa' al-Bayan)","author":"Muhammad al-Amin asy-Syinqithi"}