{"id":"97854","document_id":"67","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 8:45 (jilid 2 hlm. 486)","surah_number":8,"surah_name":"Al-Anfal","ayah_start":45,"ayah_end":45,"madzhab":null,"volume":2,"page_number":486,"display_text":"لا ينسى محبوبه عند نزول الشدائد.\nقال عنترة في معلقته:\nولقد ذكرتك والرماح نواهل ... مني وبيض الهند تقطر من دمي\nوقال الآخر:\nذكرتك والخطى يخطر بيننا ... وقد نهلت فينا المثقفة السمر\nتنبيه\nقال بعض العلماء: كل \"لعل\" في القرآن فهي للتعليل إلا التي في سورة الشعراء: ﴿وَتَتَّخِذُونَ مَصَانِعَ لَعَلَّكُمْ تَخْلُدُونَ﴾ فهي بمعنى \"كأنكم تخلدون\".\nقال مقيده -عفا الله عنه-: لفظة \"لعل\" قد ترد في كلام العرب مرادًا بها التعلل، ومنه قوله:\nفقلتم لنا: كفوا الحروب لعلنا ... نكف ووثقتم لنا كل موثق\nفلما كففنا الحرب كانت عهودكم ... كشبه سراب بالملا متألق\nفقوله: \"لعلنا نكف\" يعني \"لأجل أن نكف\" وكونها للتعليل لا ينافي \"معنى الترجي\"، لأن وجود المعلول يرجى عند وجود علته.\n•","kitab_title":"Tafsir Asy-Syinqithi (Adhwa' al-Bayan)","author":"Muhammad al-Amin asy-Syinqithi"}