{"id":"97855","document_id":"67","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 8:46 (jilid 2 hlm. 487)","surah_number":8,"surah_name":"Al-Anfal","ayah_start":46,"ayah_end":46,"madzhab":null,"volume":2,"page_number":487,"display_text":"قوله تعالى: ﴿وَلَا تَنَازَعُوا فَتَفْشَلُوا وَتَذْهَبَ رِيحُكُمْ﴾ الآية.\nنهى الله جل وعلا المؤمنين في هذه الآية الكريمة عن التنازع، مبينًا أنه سبب الفشل، وذهاب القوة، ونهى عن الفرقة أيضًا في مواضع أخر، كقوله: ﴿وَاعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعًا وَلَا تَفَرَّقُوا﴾ ونحوها من الآيات، وقوله في هذه الآية: ﴿وَتَذْهَبَ رِيحُكُمْ﴾ أي: قوتكم.\nوقال بعض العلماء: نصركم، كما تقول العرب الريح لفلان إذا كان غالبًا، ومنه قوله:\nإذا هبَّت رياحُكَ فاغتنمها ... فإن لكل عاصفةٍ سكونُ\nواسم \"إن\" ضمير الشأن.\nقال صاحب الكشاف: الريح: الدولة، شبهت في نفوذ أمرها، وتمشيه بالريح في هبوبها. فقيل: هبت رياح فلان: إذا دالت له الدولة، ونفذ أمره، ومنه قوله:\nيا صاحبي ألا لا حيَّ بالوادي ... إلا عبيد قعود بين أذوادي\nأتنظران قليلًا ريث غفلتهم ... أم تعدوان فإن الريح للعادي\n•","kitab_title":"Tafsir Asy-Syinqithi (Adhwa' al-Bayan)","author":"Muhammad al-Amin asy-Syinqithi"}