{"id":"97856","document_id":"67","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 8:48 (jilid 2 hlm. 488)","surah_number":8,"surah_name":"Al-Anfal","ayah_start":48,"ayah_end":48,"madzhab":null,"volume":2,"page_number":488,"display_text":"قوله تعالى: ﴿وَإِذْ زَيَّنَ لَهُمُ الشَّيطَانُ أَعْمَالهُمْ وَقَال لَا غَالِبَ لَكُمُ الْيَوْمَ مِنَ النَّاسِ﴾ إلى قوله: ﴿إِنِّي بَرِيءٌ مِنْكُمْ﴾.\nذكر تعالى في هذه الآية الكريمة أن الشيطان غر الكفار، وخدعهم، وقال لهم: لا غالب لكم، وأنا جار لكم.\nوذكر المفسرون: أنه تمثل لهم في صورة \"سراقة بن مالك بن جعشم\" سيد بني مدلج بن بكر بن كنانة، وقال لهم ما ذكر الله عنه، وأنه مجيرهم من بني كنانة، وكانت بينهم عداوة ﴿فَلَمَّا تَرَاءَتِ الْفِئَتَانِ نَكَصَ عَلَى عَقِبَيهِ﴾ عندما رأى الملائكة، وقال لهم: ﴿إِنِّي بَرِيءٌ مِّنكُمْ إِنِّي أَرى مَا لَا تَرَوْنَ﴾ فكان حاصل أمره أنه غرهم، وخدعهم حتى أوردهم الهلاك، ثم تبرأ منهم.\nوهذه هي عادة الشيطان مع الإنسان كما بينه تعالى في","kitab_title":"Tafsir Asy-Syinqithi (Adhwa' al-Bayan)","author":"Muhammad al-Amin asy-Syinqithi"}