{"id":"98015","document_id":"67","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 10:45 (jilid 2 hlm. 572)","surah_number":10,"surah_name":"Yunus","ayah_start":45,"ayah_end":45,"madzhab":null,"volume":2,"page_number":572,"display_text":"أقسم تعالى على أن هذا الخسران لا ينجو منه إنسان إلا بأربعة أمور:\nالأول: الإيمان.\nالثاني: العمل الصالح.\nالثالث: التواصي بالحق.\nالرابع: التواصي بالصبر.\nوذلك في قوله: ﴿وَالْعَصْرِ (١) إِنَّ الْإِنْسَانَ﴾ إلى آخر السورة الكريمة، وبين في مواضع أخر أن المفعول المحذوف الوِاقعِ عليه الخسران هو أنفسهم، كقوله في \"الأعراف\": ﴿وَمَنْ خَفَّتْ مَوَازِينُهُ فَأُولَئِكَ الَّذِينَ خَسِرُوا أَنْفُسَهُمْ بِمَا كَانُوا بِآيَاتِنَا يَظْلِمُونَ (٩)﴾ وقوله في \"المؤمنون\": ﴿وَمَنْ خَفَّتْ مَوَازِينُهُ فَأُولَئِكَ الَّذِينَ خَسِرُوا أَنْفُسَهُمْ فِي جَهَنَّمَ خَالِدُونَ (١٠٣)﴾ وقوله في \"هود\": ﴿أُولَئِكَ الَّذِينَ خَسِرُوا أَنْفُسَهُمْ وَضَلَّ عَنْهُمْ مَا كَانُوا يَفْتَرُونَ (٢١)﴾.\nوزاد في مواضع أخر خسران الأهل مع النفس، كقوله في \"الزمر\": ﴿قُلْ إِنَّ الْخَاسِرِينَ الَّذِينَ خَسِرُوا أَنْفُسَهُمْ وَأَهْلِيهِمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَلَا ذَلِكَ هُوَ","kitab_title":"Tafsir Asy-Syinqithi (Adhwa' al-Bayan)","author":"Muhammad al-Amin asy-Syinqithi"}