{"id":"98018","document_id":"67","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 10:45 (jilid 2 hlm. 573)","surah_number":10,"surah_name":"Yunus","ayah_start":45,"ayah_end":45,"madzhab":null,"volume":2,"page_number":573,"display_text":"بِكَ فَإِنَّا مِنْهُمْ مُنْتَقِمُونَ (٤١) أَوْ نُرِيَنَّكَ الَّذِي وَعَدْنَاهُمْ فَإِنَّا عَلَيْهِمْ مُقْتَدِرُونَ (٤٢)﴾ إلى غير ذلك من الآيات.\nتنبيه\nلم يأت في القرآن العظيم فعل مضارع بعد إن الشرطية المدغمة في ما المزيدة لتوكيد الشرط إلا مقترنًا بنون التوكيد الثقيلة، كقوله هنا: ﴿وَإِمَّا نُرِيَنَّكَ﴾ الآية: ﴿فَإِمَّا نَذْهَبَنَّ﴾ الآية، ﴿فَإِمَّا\nتَثْقَفَنَّهُمْ﴾ الآية، ﴿وَإِمَّا تَخَافَنَّ مِنْ قَوْمٍ﴾ الآية.\nولذلك زعم بعض علماء العربية وجوب اقتران المضارع بالنون المذكورة في الحال المذكورة، والحق أن عدم اقترانه بها جائز، كقول الشاعر:\nفإما تريني ولي لمة ... فإن الحوادث أودى بها\nوقول الآخر:\nزعمت تماضر أنني إما أمت ... يسدد أبينوها الأصاغر خلتي\n•","kitab_title":"Tafsir Asy-Syinqithi (Adhwa' al-Bayan)","author":"Muhammad al-Amin asy-Syinqithi"}