{"id":"98052","document_id":"68","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 11:5 (jilid 3 hlm. 14)","surah_number":11,"surah_name":"Hud","ayah_start":5,"ayah_end":5,"madzhab":null,"volume":3,"page_number":14,"display_text":"اجر الأكبر الذي هو مراقبة الله تعالى، والعلم بأنه لا يخفى عليه شيء مما يفعل خلقه، فقال له: \"الإحسان أن تعبد الله كأنك تراه، فإن لم تكن تراه فهو يراك\".\nواختلف العلماء في المراد بقوله في هذه الآية الكريمة: ﴿أَلَا إِنَّهُمْ يَثْنُونَ صُدُورَهُمْ﴾ وقوله: ﴿يَسْتَغْشُونَ ثِيَابَهُمْ﴾ وفي مرجع\nالضمير في قوله: ﴿مِنْهُ﴾.\nفقال بعض العلماء: معنى \"يثنون صدورهم\" يَزوَرّون عن الحق، وينحرفون عنه؛ لأن من أقبل على الشيء استقبله بصدره، ومن ازوّرَ عنه وانحرف ثنى عنه صدره، وطوى عنه كشحه. بهذا فسره الزمخشري في الكشاف.\nقال مقيده -عفا الله عنه-: وهذا المعنى معروف في كلام العرب، فهم يعبرون باعوجاج الصدر عن العدول عن الشيء والميل عنه، ويعبرون بإقامة الصدر عن القصد إلى الشيء وعدم الميل عنه.\nفمن الأول قول، ذي الرمة غيلان بن عقبة العدوي عدي الرباب:\nخليليَّ عوجا بارك الله فيكما ... على دارمي من صدور الركائب\nتكن عوجة يجزيكما الله عنده ...","kitab_title":"Tafsir Asy-Syinqithi (Adhwa' al-Bayan)","author":"Muhammad al-Amin asy-Syinqithi"}