{"id":"98063","document_id":"68","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 11:20 (jilid 3 hlm. 20)","surah_number":11,"surah_name":"Hud","ayah_start":20,"ayah_end":20,"madzhab":null,"volume":3,"page_number":20,"display_text":"قوله تعالى: ﴿مَا كَانُوا يَسْتَطِيعُونَ السَّمْعَ وَمَا كَانُوا يُبْصِرُونَ﴾.\nفي هذه الآية الكريمة للعلماء أوجه، بعضها يشهد له القرآن:\nالأول -وهو اختيار ابن جرير الطَّبري في تفسيره، ونقله عن ابن عبَّاس، وقَتَادة-: أن معنى: ﴿مَا كَانُوا يَسْتَطِيعُونَ السَّمْعَ﴾ الآية -أنهم لا يستطيعون أن يسمعوا الحق سماع منتفع، ولا أن يبصروه إبصار مهتد، لاشتغالهم بالكفر الذي كانوا عليه مقيمين عن استعمال جوارحهم في طاعة الله تعالى، وقد كانت لهم أسماع وأبصار.\nويدل لهذا قوله تعالى: ﴿وَجَعَلْنَا لَهُمْ سَمْعًا وَأَبْصَارًا وَأَفْئِدَةً فَمَا أَغْنَى عَنْهُمْ سَمْعُهُمْ وَلَا أَبْصَارُهُمْ وَلَا أَفْئِدَتُهُمْ مِنْ شَيْءٍ إِذْ كَانُوا يَجْحَدُونَ بِآيَاتِ اللَّهِ﴾ الآية.\nالثاني -وهو أظهرها عندي-: أن عدم الاستطاعة المذكور في الآية إنما هو للختم الذي ختم الله على قلوبهم وأسماعهم، والغشاوة التي جعل على أبصارهم.","kitab_title":"Tafsir Asy-Syinqithi (Adhwa' al-Bayan)","author":"Muhammad al-Amin asy-Syinqithi"}