{"id":"98096","document_id":"68","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 11:69 (jilid 3 hlm. 36)","surah_number":11,"surah_name":"Hud","ayah_start":69,"ayah_end":69,"madzhab":null,"volume":3,"page_number":36,"display_text":"٥) فَرَاغَ إِلَى أَهْلِهِ فَجَاءَ بِعِجْلٍ سَمِينٍ (٢٦) فَقَرَّبَهُ إِلَيْهِمْ ﴿قَالَ أَلَا تَأْكُلُونَ (٢٧) فَأَوْجَسَ مِنْهُمْ خِيفَةً﴾ الآية.\nتنبيه\nيؤخذ من قصة إبراهيم مع ضيفه هؤلاء أشياء من آداب الضيافة.\nمنها: تعجيل القرى لقوله: ﴿فَمَا لَبِثَ أَنْ جَاءَ بِعِجْلٍ حَنِيذٍ (٦٩)﴾.\nومنها: كون القرى من أحسن ما عنده؛ لأنهم ذكروا أن الذي\nعنده البقر وأطيبه لحمًا الفتي السمين المنضج.\nومنها: تقريب الطَّعام إلى الضيف.\nومنها: ملاطفته بالكلام بغاية الرفق، كقوله ﴿أَلَا تَأْكُلُونَ﴾.\nومعنى قوله: ﴿نَكِرَهُمْ﴾ أي أنكرهم لعدم أكلهم، والعرب تطلق نكر وأنكر بمعنى واحد، وقد جمعهما قول الأعشى:\nوأنكرتني وما كان الذي نكرت ... من الحوادث إلَّا الشيب والصلعا\nوروي عن يونس: أن أبا عمرو بنُ العلاء حدثه: أنَّه صنع هذا البيت وأدخله في شعر الأعشى. والله تعالى أعلم.\n•","kitab_title":"Tafsir Asy-Syinqithi (Adhwa' al-Bayan)","author":"Muhammad al-Amin asy-Syinqithi"}